الحزب الشيوعي للاتحاد الروسي КПРФ تاريخ النشأة وأبرز التوجهات

14.09.2019

روسيا الاتحادية. العائدة من جديد للمنطقة العربية، في شكل يختلف عن الماضي الذي عرفها به العرب خلال الحقبة السوفيتية. شكلت هذه العودة حالة من الشغف، والرغبة في معرفة تفاصيل أكثر عنها، مع اختلاط المشاعر تجاهها، بين من يراها إعادة بعث للاتحاد السوفيتي. في شكل جديد! أو من يراها بمنظور سلبي متأثرا بالرؤية الرائجة عنها في الميديا الغربية. وسط هذه الحالة وجدت من المناسب تقديم سلسلة متنوعة من المقالات. التي تتناول الشأن الاجتماعي، والاقتصادي، والسياسي في روسيا. لعلها تشكل بداية تمكن القارئ العربي المهتم بهذا الشأن من معرفة تفاصيل أكثر، والوصول بنفسه لتقييم مبني على أسس واقعية لفهم الحالة الروسية الجديدة.

سنتناول في هذا المقال أحد الموضوعات التي لاقت اهتمام عديد من القراء، ألا وهي انتخابات المجلس البلدي في موسكو. التي أجريت يوم الثامن من سبتمبر/أيلول. والتي حقق فيها الحزب الشيوعي للاتحاد الروسي. فوز كبير، شكل حالة من الاستغراب لدى بعض المتابعين العرب. من وجود حزب شيوعي في روسيا. وتمتعه بشعبية، وفي المدينة الأكبر موسكو. مما طرح عدة أسئلة سأحاول عبر هذا المقال تقديم توضيحات لها.

قد يكون من المهم قبل أن نشرع بالحديث عن الحزب الشيوعي الروسي. المرور بشكل سريع على بعض الأحداث التاريخية، وتصحيح لبعض المصطلحات السياسية، التي تستخدم على نطاق واسع في زماننا الحالي، ولا تعبر عن حقيقة ما جرى، فلقد تعودنا أن نسمع عبارة "سقوط" أو "انهيار" الاتحاد السوفيتي. وحال تتبعنا مسار الأحداث سنكتشف أن الاتحاد السوفيتي. أُلغي ولم يسقط. عبر غزو خارجي، أو خسارة حرب، أو ثورة، أو انقلاب عسكري، أو انهيار اقتصادي، أو استفتاء شعبي، بل على العكس تماماً فعندما ظهر بالمنتصف الثاني من ثمانينيات القرن الماضي. بعض الحركات القومية التي تنادي بالاستقلال، ولحسم هذا الجدل، قررت السلطات السوفيتية. إجراء استفتاء شعبي عام لتقرير مصير الاتحاد السوفيتي. في مارس/آذار عام 1991. وجاءت نتيجة الاستفتاء برغبة ست جمهوريات بالانفصال (إستونيا – ليتوانيا – لاتفيا – جورجيا – مولدوفا – أرمينيا). بينما صوتت الأغلبية الساحقة بالجمهوريات التسع المتبقية الأكثر تجانساً فيما بينها (روسيا – أوكرانيا – بيلاروسيا – كازاخستان – أوزباكستان – طاجيكستان – تركمانستان – قرغيزستان – أذربيجان). على بقاء الاتحاد السوفيتي. وفق صيغة جديدة فيدرالية لامركزية أكثر تقدمية من الصيغة التي كان عليها.

في جلسة شراب خاصة بأحد منتجعات روسيا البيضاء. قرر رؤساء روسيا؛ وأوكرانيا؛ وبيلاروسيا السوفيتية. توقيع اتفاقية سُميت فيما بعد على اسم المنتجع "اتفاقية بيلوفيجسكايا بوشا" [1] يوم 8 ديسمبر/كانون الأول 1991. تعلن إنهاء وجود الاتحاد السوفيتي. دون العودة إلى الشعب. أو حتى استشارة رئيس الدولة. ميخائيل جورباتشوف. والأنكى من ذلك أنهم بادروا بالاتصال بالرئيس الأمريكي جورج بوش الأب. ليبلغوه بقرارهم، ويطلبوا الحماية منه، والدعم. مما شكل ذهولاً وصدمة للرئيس الأمريكي. كما عبر هو بنفسه عن ذلك في كتابه الشهير الذي يروي فيه مذكراته مع مستشار الأمن القومي برينت سكوكروفت. "عالم تحوّل - A World Transformed" الصادر عام 1998. [2]

أدى إلغاء الاتحاد السوفيتي. رسمياً في 26 ديسمبر/كانون الأول 1991. إلى إنهاء وجود الحزب الشيوعي السوفيتي. لكن لم ينتهي الشيوعيين من روسيا. الذين تفرقوا إلى جماعات، وأحزاب، وجمعيات، وحركات سياسية مختلفة، حتى تم تأسيس الحزب الشيوعي الروسي. في المؤتمر الاستثنائي للشيوعيين الروس. يوم 14 فبراير/شباط 1993.

أبرز أفكار الحزب الشيوعي الروسي:

أولاً: الحزب الشيوعي لروسيا الاتحادية. لا يقدم نفسه وريثاً شرعياً للحزب الشيوعي السوفيتي. لوجود اختلافات عديدة بين الحزبين في الأفكار والتصورات ولما طرأ على الساحة المحلية الروسية والدولية من متغيرات.

ثانياً: يعرف الحزب مصادر أيدولوجياته بالقول إنهم يسترشدون بالأفكار الماركسية واللينينية دون التقيد بالضرورة بها نظراً لاختلاف الظروف.

ثالثاً: يؤمن الحزب بضرورة تطوير الأفكار الاشتراكية بشكل دائم وخلاق وفق أحدث الخبرات والإنجازات العلمية المحلية والعالمية وعدم التقيد بالنظريات دون النظر إلى الواقع والمتغيرات التي تطرأ عليه.

رابعاً: يعترض الحزب على وصف الشيوعيين بمعاداة الدين ويؤكدون أن هذا التصور خاطئ ولا يؤمن به الحزب الشيوعي للاتحاد الروسي. موضحين أن هذا اللبس ناتج عن فهم خاطئ أو متعمد بغرض تشويه صورة الشيوعيين مع ضرورة وضع مقولة ماركس الشهيرة "الدين أفيون الشعوب" في سياقها السردي لعملية التطور التي حدثت في أوروبا والصراع بين البرجوازيين وطبقة الإقطاع التي كانت تستخدم الكنيسة وعبرها تبرر أفعالها ثم ما إن تمكنت البرجوازية الأوروبية من إزاحتها حتى أعادت النظام الإقطاعي بشكل جديد ووجدوا من المناسب أن يتحالفوا مع رجال الدين ويستعينوا بهم لقبول المجتمعات بسياساتهم وقد كانوا بالأمس القريب يهاجمون الكنيسة وتدخلها بالشأن العام فقال ماركس مقولته من باب ذكر دور الدين وقوته في التأثير على المجتمعات وفق سياق تاريخي يسرد فيه تطور النظام الرأسمالي دون الإشارة لمعاداة الدين أو أن الشيوعية تعني الإلحاد أما الصراع الذي نشأ بين الدولة السوفيتية الوليدة والسلطة الدينية فكان نتيجة صراع سياسي بسبب تحالف الكنيسة ودعمها للجيش الأبيض الذي كان يهدف إلى استعادة النظام الإمبراطوري من جديد عبر تحالفه مع عدة بلدان أجنبية وسماحه للغزاة بانتهاك الأراضي الروسية وقتل المواطنين السوفييت حيث تحالف الجيش الأبيض في ذلك الوقت مع بريطانيا؛ فرنسا؛ أمريكا؛ اليابان؛ تشيكوسلوفاكيا؛ صربيا؛ رومانيا؛ إيطاليا؛ اليونان؛ جمهورية سون يات سين الصينية. ووقف كل هؤلاء ضد الجيش الأحمر المكون من الروس حصراً بالفترة من 1917 إلى 1922. وبالتالي كان من الطبيعي أن تتخذ السلطة السوفيتية هذا الموقف العدائي تجاه الدين بدافع سياسي ثم أعيدت الحرية الدينية للشعوب السوفيتية منذ عام 1943. وسمح يوسف ستالين. للبطريرك سرجيوس. باستعادة نشاط الكنيسة وظلت منذ تلك اللحظة الحرية الدينية قائمة حتى نهاية العهد السوفيتي.

خامساً: يؤمن الحزب بدور الدين في حياة المجتمع الروسي متعدد الأديان واحترامه وتقديره للأرثوذكسية والإسلام وباقي الأديان التقليدية في روسيا على أن تكون الدولة على الحياد فيما يخص الشأن الديني ويُترك للشعب حرية الضمير دون أي انحياز منها معه أو ضده بالإضافة إلى التعاون مع المؤسسات الدينية الروسية لوقف أي اختراق ديني أجنبي [3] يهدف لنشر عقائد جديدة مرتبطة بولاءات سياسية خارجية تهدف لزعزعة الانتماء القومي الروسي.

سادساً: يؤكد الحزب على ضرورة المحافظة على الروح القومية الروسية وعاداتها وتقاليدها الأصيلة وتنمية القيم المثالية فيها مثل الوفاء والإيثار وغيرها من الصفات الحميدة مع التأكيد ألا تعارض بين القومية والماركسية كما يعتقد البعض لأن القومية التي تعرض لها ماركس بالنقد تلك القومية الفاشية القائمة على التفوق العرقي أو الديني التي كانت شائعة في زمانه داخل أوروبا بينما روسيا بلد متعدد القوميات والأديان والأعراق والقومية الروسية هي إطار وطني واسع لمجموعة من القيم المشتركة مثل اللغة الروسية والوطن الأم والأرض والطموحات المشتركة.

سابعاً: الاعتراف بكافة أشكال الملكية الشخصية والتأكيد على احترامها كما أن العديد من أعضاء الحزب الناشطين والداعمين له هم من رجال الأعمال ومرشحه للانتخابات الرئاسية لعام 2018. كان أحد أعضاء الحزب من رجال الأعمال بافل جرودينين. حيث يرى الحزب أن عداءه ليس مع رأس المال في حد ذاته بل مع رأس المال الغربي أو المحلي المرتبط به الذي يهدف للسيطرة على مقدرات البلاد والتحكم في مصيرها ونهب ثرواتها أو رأس المال الذي تكون عبر الفساد واستغلال الإنسان.

ثامناً: نظرية الحزب الاقتصادية تعتمد على تعزيز مكانة الدولة في تنظيم السوق ومراقبته وتأميم مصادر الثروات الطبيعية وعدم السماح ببيعها لأنها أملاك للشعب بجانب الصناعات الاستراتيجية الكبرى والمساهمة في إقامة الشركات العملاقة التي لا يقوى القطاع الخاص منفرداً على القيام بها أو لا تُعتبر أولوية بالنسبة له لكنها تشكل حاجات أساسية للشعب مثل بعض مشاريع البنى التحتية مع حرية كاملة للشركات بالعمل بكافة الأنشطة وفق قوانين عادلة وشفافة ورقابة تمنع الاحتكار أو التبعية للخارج والتأكيد على دور رأس المال الوطني في التنمية الداخلية لذا يمكن القول أن برنامج الحزب الاقتصادي ينتمي لمدرسة الاشتراكية الديمقراطية - Democratic Socialism. كمرحلة أولى لبناء الاشتراكية على ثلاث مراحل حددها الحزب سيظل فيها لرأس المال الخاص وجود وهي مدرسة تختلف عن الديمقراطية الاشتراكية - social democracy حيث يخلط البعض بين كلا المدرستين [4] حيث يميل الحزب لرؤية لينين. الاقتصادية في طورها الثاني والقيادي السوفيتي نيكولاي بوخارين. صاحب الشعار الشهير "كونوا أغنياء" عبر توفير فرص متساوية للجميع لنيل حياة كريمة والارتقاء الطبقي لمن لديهم طموحات اقتصادية وفق شروط عادلة لا يمكن أن تتحقق في ظل النظام الرأسمالي لذي لا يمكن أن ينتج سوى قلة محتكرة في نهاية المطاف "حسب زعمهم". [5]

تاسعاً: يؤمن الحزب بضرورة تعزيز مكانة روسيا العالمية وتعاونها مع البلدان الراغبة بتأسيس نظام عالمي جديد متعدد القطبية تكون القيادة فيه مشتركة قائمة على المصالح والندية والاحترام المتبادل لا كما كان الحال زمن الحرب الباردة قطبين ذو قيادتين كما أن موقف الحزب واضح برفض الإدارة الأمريكية المنفردة للعالم وضرورة السعي لإنهاء هذه الهيمنة عبر مزيد من التعاون مع المحيط الإقليمي لروسيا وباقي دول العالم وامتلاك روسيا لأسلحة متطورة دون التورط في سباق تسلح كما تورط فيه الاتحاد السوفيتي سابقا.

عاشراً: يعتبر الحزب الشيوعي للاتحاد الروسي. نفسه حزباً روسياً يأمل بإنهاء النظام الرأسمالي العالمي الظالم وهيمنة القطب الواحد لكنه يعمل داخل الأراضي الروسية ويؤمن بخصوصية كل مجتمع في خلق اشتراكيته التي تتلاءم مع ظروفه ومراحل تطوره ولا يؤمن بقيادة حزب واحد لجميع الأحزاب كما كان الحال عليه بالماضي في "الكومنترن" وتقتصر علاقاته بالأحزاب الشيوعية حول العالم في كونها أحزاب شقيقة يجمعهم القواسم والهدف المشترك مع ترك الوسائل والآليات حسب ظروف كل مجتمع كما يؤمن الحزب بالعمل السياسي وضرورة المشاركة بجميع الاستحقاقات الانتخابية حيث لم يتخلف عن أي منها حيث يراها أحد أوجه النضال السياسي بجانب التظاهرات والإضرابات إذا اقتضت الضرورة ذلك بجانب النضال القانوني وللحزب معارك كبرى مع الحكومة في القضاء الروسي انتصر في الكثير منها عبر حصوله على أحكام من المحكمة الروسية العليا اضطرت الحكومة أن تلتزم بتنفيذها وكانت لمصلحة الشعب.

موقف الحزب الشيوعي الروسي من نظام بوتين:

يعارض الحزب بشدة سياسات الرئيس الروسي بوتين. وفريق عمله الاقتصادية، وبرنامج قانون المعاشات والتقاعد، وينقد بشكل دائم الأوليغارشية التي قام بتأسيسها، وتعمل لصالح حزبه، وللحزب خط معارض واضح يواجه به الحكومة الروسية عبر كافة الوسائل القانونية، والبرلمانية، والسياسية. بما فيه الخروج إلى الشارع، والتظاهر ضد عمليات "التزوير" التي يزعم قيام الحكومة الروسية بها. أما على صعيد السياسة الخارجية فمواقف الحزب تتطابق تقريباً مع موقف الحكومة الروسية، وقد أكد رئيس الحزب غينادي زوغانوف. في لقاءه مع الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما. في التاسع من يوليو/تموز 2009. [6] على أن معارضة الحزب للحكومة بالسياسة الداخلية لا تعني معارضتها على طول الخط لأجل المعارضة، وأن مواقف الحكومة والحزب متطابقة بشأن قضايا الأمن القومي الروسي، والسياسة الخارجية، ومعارضة توسع حلف شمال الأطلسي "الناتو". ومشروع الدرع الصاروخي، والتدخل بدول الجوار، كما أن الحزب مناصر للقضية الفلسطينية، ومعارض للسياسات الإسرائيلية، وأيد حق المقاومة اللبنانية في حرب يوليو/تموز 2006. وعارض غزو العراق. وأيد موقف الحكومة الروسية من "استعادة" شبه جزيرة القرم. لروسيا. وحرب جورجيا 2008. ويطالب بالاعتراف بجمهوريتي " دونيتسك ولوغانسك" المستقلين من جانب واحد عن أوكرانيا. ودعمهما اقتصاديا وعسكريا، وإرسال المتطوعين للقتال بجوارهما ضد من يسميها "الطغمة" الحاكمة في كييف. الموالية للغرب. كما يرفض الحزب التدخل الأجنبي بالشئون الداخلية الروسية تحت أي ذريعة، ويعارض أي حزب، أو سياسي يلجأ لهذا الأسلوب.

تقييم الحزب الشيوعي الروسي للماضي السوفيتي:

يؤكد الحزب على عدم تقديسه للحقبة السوفيتية، بل مبادرته بإجراء نقد ذاتي مستمر لها، والإقرار بأنها اشتملت على أخطاء عديدة، ودور الحزب هو التعلم، والاستفادة من هذه الأخطاء، وعدم تكرارها، كما أنه يدين وبشكل واضح استخدم العنف، والأساليب القمعية لتطبيق الاشتراكية بشكل قسري، ويتعهد بعدم تكرارها حال وصوله إلى السلطة، كما يشدد على أنه لا يُقر سياسات ستالين. القمعية، إلا انه ضد النظرة المتجنية والمنحازة تجاه تاريخ الحقبة الستالينية، وتصويرها على أنها حقبة لم يكن فيها سوى القمع، والقتل، ونسيان الإنجازات الكبرى التي تحققت فيها، مثل استعادة ما خسرته روسيا. من أراضي بالحرب العالمية الأولى، والانتصار بالحرب الوطنية العظمى "الحرب العالمية الثانية". وإعادة إعمار ما دمرته الحرب، وامتلاك قوة الردع النووية، وغيرها من الإنجازات الصناعية الكبرى.

نتائج الحزب الشيوعي الروسي بالانتخابات:

عقد الحزب حوالي سبعة عشر مؤتمر منذ تأسيسه عام 1993. ويُجري تطوير دائم على برنامجه كان أخرها في عام 2008. [7] كما شارك منذ عام 1993. في جميع الاستحقاقات الانتخابية بلا انقطاع، وعكس ما يتصوره البعض. الحزب له وجود قوي، وهو الكتلة الثانية بالبرلمان الروسي "الدوما" بغرفتيه، وكان صاحب الأغلبية في انتخابات عام 1995. بنسبة 34.9%. وصاحب الكتلة الثانية بكافة البرلمانات والمجالس المحلية، والفيدرالية بعموم روسيا. ولم يتخلف عن المشاركة بكافة الانتخابات الرئاسية، وكاد رئيس الحزب غينادي زوغانوف. أن يهزم بوريس يلتسن. في انتخابات الإعادة عام 1996. لولا التدخل الدولي، والتزوير المحلي، الذي تم الاعتراف به فيما بعد، وتبرير ذلك لكونها الوسيلة الوحيدة لمواجهة شعبية الشيوعيين، والخشية من عودتهم للسلطة. [8] وكانت أخر الاستحقاقات الانتخابية التي فاز بها الحزب انتخابات مجلس مدينة موسكو. مقابل خسارة الحزب الحاكم "روسيا الموحدة" لثلث المقاعد. [9]

الخاتمة:

أتمنى أن أكون وفقت في نقل صورة مبسطة مستندة إلى المراجع لمن يود التوسع عن الحزب الشيوعي للاتحاد الروسي. وتزايد الحنين للعهد السوفيتي. حيث سجلت استطلاعات الرأي التي أجرتها مؤسسة "ليفادا-سنتر" الخاصة في نهاية عام 2018.  أن (66%). من الشعب الروسي غالبيتهم من الشباب يتمنون عودة الاتحاد السوفيتي. [10] وسنكمل هذه السلسلة بالحديث عن أبرز الأحزاب السياسية الروسية. ثم ننتقل لمواضيع أخرى قد تهم القارئ العربي حول روسيا.