FBI ينقلب على كلينتون وينشر فضائح زوجها

الأربعاء, 2 نوفمبر, 2016 - 10:30

كشف مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي "إف بي آي" النقاب عن فضيحة جديدة لآل كلينتون، بنشره بنشره قبل أسبوع واحد من الانتخابات الرئاسية، تحقيقا قديما بشأن مرسوم عفو أصدره الرئيس الأسبق بيل كلينتون في اليوم الأخير لولايته.

ونشر "إف بي آي" تقريرا  من 129 صفحة،  على موقعه الإلكتروني، يتناول مرسوم عفو أصدره كلينتون في الـ20 من يناير/كانون الثاني 2001، أي في اليوم الأخير من ولايته الرئاسية، عن مارك ريتش، الملياردير النفطي المتهم بصفقات مشبوهة وبالتهرب الضريبي واستغلال النفوذ، الذي توفي عام 2013.

ولاحق مكتب التحقيقات الفيدرالي ريتش بموجب مذكرة توقيف بتهمة التهرب الضريبي، وقد هرب الملياردير من الولايات المتحدة إلى سويسرا، في حين وضع الـ "إف بي آي" مكافأة مالية للقبض عليه.

وكان المدير الحالي للـ "إف بي آي" جيمس كومي قد تولى شخصيا بصفته مدعيا عاما في الثمانينيات والتسعينيات ملاحقة ريتش، كما أنه  تولى التحقيق في مراسيم العفو الرئاسية المثيرة للجدل التي أصدرها بيل كلينتون.

وكانت زوجة ريتش السابقة دنيز قد قدمت دعما ماليا للديمقراطيين في الانتخابات الرئاسية، كما تبرعت بمبالغ مالية لمؤسسة كلينتون الخيرية.

ويأتي نشر هذا التقرير، الذي حذفت مقاطع عديدة منه نظرا لتضمنها معلومات سرية، بعد أيام قليلة من إعلان مدير الـ"إف بي آي" جيمس كومي، عن إعادة فتح التحقيق الفدرالي في استخدام المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية هيلاري كلينتون خادما بريديا خاصا بدلا من الحساب الإلكتروني الحكومي في مراسلاتها حين كانت وزيرة للخارجية عام 2003.

ونددت حملة المرشحة الديمقراطية بقرار الـ "إف بي آي" نشر هذا التحقيق في هذا التوقيت بالذات.

وقال براين فالون، المتحدث باسم هيلاري كلينتون، إن "توقيت النشر غريب ما لم يكن قانون حرية الإعلام ينص على مهلة أخيرة انتهت فعلا ما يوجب نشر هذا التحقيق، متسائلا هل سينشر الـ "إف بي آي" مستندات بشأن التمييز العنصري الذي اتبعه ترامب في بيع المساكن في السبعينيات؟"، في إشارة إلى المرشح الجمهوري دونالد ترامب.

ويبدو أم مكتب التحقيقات الفيدرالي لن توقف عند هذا الحد، إذ وعد بنشر تحقيقات أخرى، تتعلق بآل كلينتون.