الجيش السوري يكثف عملياته في ريف دمشق ويضغط على المسلحين

الاثنين, 26 ديسمبر, 2016 - 09:30

كثف الجيش العربي السوري من عمليته العسكرية في منطقة وادي بردى بريف دمشق الشمالي الغربي في يومها الرابع للضغط على مسلحيها وإجبارهم على القبول بالتسوية، بالترافق مع تحقيقه تقدماً لافتاً في غوطة دمشق الشرقية قبل أن ينسحب، بعد استخدام المسلحين «مياه المجارير» لوقف تقدمه.
وحسب صفحة «الإعلام الحربي المركزي» على موقع «فيسبوك»، فقد استمرت الاشتباكات بين الجيش من جهة والميليشيات المسلحة والتنظيمات الإرهابية وأبرزها «جبهة النصرة» (التي غيرت اسمها إلى جبهة فتح الشام) من جهة أخرى في بلدتي الحسينية وبسيمة في منطقة وادي بردى بريف دمشق الغربي، ما أدى لمقتل 3 مسلحين من «النصرة»، إضافة لاستهدف مستودع ذخيرة للمسلحين في الحسينية وتحقيق إصابات مباشرة».
وفي المقابل، ذكر نشطاء معارضون من وادي بردى بأن حملة الجيش العسكرية على وادي بردى استمرت في يومها الرابع، و«تعجز عن إحراز أي تقدم وتخسر عدداً وعتاداً، حيث تدور الاشتباكات وسط قصف مدفعي وصاروخي هو الأعنف على قرية بسيمة».

بموازة ذلك أكد مصدر ميداني آخر على جبهة النشابية أن وحدات الجيش العاملة هناك تمكنت ومنذ مساء أول من أمس من صد هجوم عنيف للميليشيات المسلحة على نقاط الجيش في منطقة حوش الخانم، بعدما خسرت عدة نقاط لها على محور حوض الضواهرة النشابية واستطاعت استعادة النقاط التي خسرتها والاقتراب جداً من تلة الإشارة في محيط بلدة النشابية، إلا أن المسلحين فتحوا مياه المجارير في الأراضي التي تقدم فيها الجيش وتم تطويق وحداته ما اضطرها إلى الانسحاب إلى مواقعها في حوش الضواهرة. وأوضح المصدر، أن الهجوم أسفر عن ارتقاء شهيد وجرح جندي آخر فقط.
في المقابل عادت ميليشيات الغوطة إلى استهداف الأحياء السكنية في العاصمة دمشق بالقذائف مستغلة التجمعات السكانية التي تحتفل بأعياد الميلاد ورأس السنة، لاسيما في منطقة القصاع التي تكتظ بالناس في هذه المناسبة سنوياً.

إلى حلب بين مصدر في الطبابة الشرعية لـ«الوطن» أن 23 جثة لمدنيين وصلوا إلى مقر الطبابة في مشفى حلب الجامعي أمس تم انتشالهم من مقبرة جماعية بحي الكلاسة الذي استعاد الجيش السيطرة عليه منتصف الشهر الجاري.
وأوضح المصدر، أن المدنيين الذين تمت تصفيتهم من قبل المسلحين، أطلقت على رؤوسهم النار من مسافة قريبة ودفنوا في مقابر جماعية يتم اكتشافها على التوالي بعد دخول الجيش تلك الأحياء وتمشيطها. ولفت إلى أنه جرت تصفية عسكريين كانوا بقبضة المسلحين قبل انسحابهم من آخر أحياء المدينة حيث استقبل المشفى العسكري بحلب حتى أمس 23 جثة أخرى لشهداء الجيش الذين أعدموا ميدانياً.
واستطاع الجيش العربي السوري أمس إطلاق سراح 13 عسكرياً من المختطفين لدى المجموعات المسلحة بينهم عسكريون وعائلة من ريف اللاذقية مع أطفالها «مقابل إطلاق معتلقين بينهم «حسن صوفان الأب الروحي لأحرار الشام» بحسب ما أكد نشطاء معارضون.