ماذا سيطلب ترامب من مصر والسعودية؟

الجمعة, 10 فبراير, 2017 - 11:30

أشارت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ومساعديه قد يطلبون المساعدة من مصر والسعودية، وذلك لكسر الجمود الفلسطيني الإسرائيلي في السنوات الأخيرة، وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية جديدة وضعتها الإدارة الأمريكية الجديدة للتعامل مع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وفي تقرير خاص للصحيفة من إعداد بيتر بيكر ومارك لاندلر، اعتبرا أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عمل بنصيحة المسؤولين العرب بتأجيل خططه التي أعلنها في وقت سابق لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس بعدما أبلغه قادة عرب أن تلك الخطوة ستكون ستخضب الشارع الفلسطيني، مما سيزيد العنف في المنطقة.

ونقل التقرير عن المدير التنفيذي لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى قوله إن «هناك بعض الأفكار المثيرة للإعجاب تماما فيما يتعلق باحتمالية المناقشات بين الولايات المتحدة وإسرائيل والعرب بخصوص الأمن الإقليمي والذي ستلعب فيها القضايا الإسرائيلية-الفلسطينية دورا مهما»، مؤكدا أن واشنطن ستبدأ ذلك في القريب العاجل.

وأشار التقرير إلى أن تلك المناقشات تكشف تطور التوجه الخاص بترامب فيما يخص الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني مع انخراطه في القضية شيئًا فشيئًا، إذ كان الرئيس الأمريكي قد قدم نفسه خلال فترة الحملات الانتخابية وما بعدها كداعم «غير محدود» لإسرائيل، الأمر الذي انعكس في حديثه عن اعتزامه نقل السفارة الأمريكية بإسرائيل إلى القدس ودعم بناء مستوطنات جديدة للإسرائيليين بالضفة الغربية، قبل أن يخفف من حدة ذلك الخطاب مؤخرًا. فيما لفت إلى أن مستشار ترامب البارز والمكلف بدور كبير في ملف تسوية الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، جيرد كوشنر، أجرى خلال الفترة الماضية سلسلة من المحادثات الهاتفية والمقابلات الشخصية مع عدد من الزعماء العرب والقادة الإقليميين، كما تحدث «ترامب» نفسه مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الإماراتي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مؤكدا أن تلك المحادثات أثرت في تفكير كوشنر وترامب فيما يخص عملية السلام.

 

المصدر: وكالات