ماي أول زائر خارجي سيلتقي ترامب .. تتعهد بمواجهته

الاثنين, 23 يناير, 2017 - 17:15

قالت واشنطن إن رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي ستكون أول زعيم عالمي يحظى بلقاء الرئيس الجديد، لكن ماي تعهدت أمس الأحد، بمواجهة ترامب إذا أدلى بأي تعليقات غير مقبولة، عندما تلتقيه يوم الجمعة في واشنطن.

وأشار البيت الأبيض إلى اجتماع قريب للرئيس الأميركي مع رئيسة الوزراء البريطانية والرئيس المكسيكي. وسط قلق من الطريقة التي ستؤثر بها رئاسته على علاقات واشنطن بهذين البلدين.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر، السبت، إن ترامب سيلتقي يوم الجمعة المقبل مع تيريزا ماي، في واشنطن، كأول مسؤول سياسي خارجي يلتقيه ترامب بعد توليه مهامه الرئاسية.

وبحسب خبراء، سيكون هذا الاجتماع فرصة لماي، التي واجهت صعوبة في بادئ الأمر، ببناء علاقات مع فريق ترامب الانتقالي، لبحث ما يوصف منذ فترة طويلة «بالعلاقة الخاصة» بين البلدين. وهي محور أساسي في سياسة بريطانيا الخارجية.

وأضاف المتحدث، بأن ترامب سيلتقي بعد ماي الرئيس المكسيكي بينا نييتو، في 31 الحالي. مشيرا إلى أن التجارة ستكون جزءا من أجندة الاجتماع، إلى جانب ملف الهجرة والأمن. وأن اللقاء سيتطرق أيضا، إلى قضية الجدار الذي تعهد ترامب ببناءه على طول الحدود بين البلدين.

إلى ذلك، قال سبايسر إن ترامب ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، تحدثا هاتفيا أيضا السبت وناقشا ترتيب «اجتماعات إضافية خلال الأيام المقبلة».

من جهة ثانية، أعلنت ماي أنها تعتزم والرئيس الأميركي، بحث اتفاق تجارة ثنائية محتمل وقضايا عالمية مثل الإرهاب والحرب في سورية. وقالت في برنامج تبثه الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «كلما وجدت شيئا ما غير مقبول، بالنسبة لي، لن أتردد في أن أقول ذلك لدونالد ترامب. عندما أجلس، أعتقد أن أكبر كلمة سوف تقال حول دور المرأة، هو أنني سوف أكون هناك بصفتي رئيسة وزراء، تتحدث مباشرة إليه حول المصالح المشتركة».

في سياق آخر، استمرت التظاهرات في شوارع العاصمة الأميركية واشنطن وغيرها من المدن الأميركية، ضد المواقف التي أعلنها الرئيس ترامب في حفل تنصيبه. كما خرجت احتجاجات موازية في عدد من الولايات والمدن الأميركية وبمشاركة مشاهير. وانضم مناهضون للرئيس ترامب في أنحاء العالم، الى التظاهرات الاحتجاجية في الولايات المتحدة.