المواضيع


الجزائر في معترك تطبيق 102 من الدستور: الشعب والجيش معاً لعزل الرئيس بوتفليقة

31.03.2019

قالة قراءتي الخاصة عن دعوة رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني الفريق قايد صالح لتطبيق المادة 102 من الدستور الجزائري التي تنصّ على اجتماع المجلس الدستوري من أجل إثبات المانع لرئيس الجمهورية لأداء مهامه بسبب مرضٍ  خطير ومزمن، وأن يقت

الهامش السوداني وإبتكار الثورة وصناعة الشعارات

04.03.2019

من مدينة عَطْبَرَة الواقعة في ولاية نهر النيل بالسودان، والتي تبعد عن العاصمة الخرطوم حوالي 310 كيلو متر، أنطلقت تظاهرات شعبية ضخمة ضد نظام المشير عمر البشير. وتم حرق عدة مقرات لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في عطبرة والدامر وبربر.

فنزويلا: في إمكانية السؤال

26.02.2019

التصعيد الأخيرالذي قامت به الولايات المتحدة الأمريكية للإطاحة بالرئيس الفنزويلي المنتخب "نيكولاس مادورو" ووضع "خوان غوايدو" رئيس البرلمان الفنزويلي ذي الأغلبية اليمينية  الموالي لها على كرسي الحكم  والتلويح باستخدام القوة في حال

روسيا: "الشبح الإمبريالي"...؟!

22.02.2019

فيما يلي نحاول الإجابة عن السؤال التالي: هل روسيا المعاصرة هي دولة إمبريالية؟ أم أنها واحدة من "دول الأطراف"؟ أيْ واحدة من الدول المنهوبة من جانب المركز الإمبريالي الغربي ضمن علاقات "التبادل اللامتكافئ". ومن ثمّ نقدّم مقاربة لسؤال آخر: إنْ لم تكن روسيا إمبريالية، فهل هي ساعية لتغدو كذلك؟ وإنْ كانت ساعية، فهل هذه الإمكانية موجودة؟

العلاقة السورية التركية: اللعب بالنار!

22.02.2019

حالة العداء بين سورية وتركيا كدولتين حديثتين، ليست جديدة بالمرة، بل هي قديمة جداً؛ بدأت مع المشكلات الحدودية الناجمة عن سايكس بيكو، (وهي مشكلات لم تنج منها أي دولة من الدول التي شملها الاتفاق، ولم تقتصر على عداء سوري تركي، بل وسوري عراقي، وعراقي تركي، وسوري أردني... وإلخ، بحيث يبدو واضحاً بالمعنى التاريخي أنّ تقسيمات سايكس بيكو قد رُسمت بدقة عالية المطلوب منها منع قيام أي كيان مستقر في المنطقة، ناهيك عن إلغاء أي فرصة لقيام كيانات كبيرة وموحدة... وهذا يعكس في عمقه الفهم الغربي العميق، وربما البريطاني خصوصاً، لمدى خطورة المشروع الأوراسي على الغرب، وهو المشروع المستحيل التطبيق عملياً دون شرق أوسط مستقر ومتعاون).

 

من دمشق إلى صنعاء وطرابلس خريطة «مستقبل عواصم العرب المشتعلة»

29.01.2019

أصبحت روسيا قطبا مهما في معادلات وأزمات منطقة الشرق الأوسط، تمتلك من الفاعلية السياسية والعسكرية ما يكفي لمناورة النفوذ الأمريكي بقوة، وبات الرئيس فلاديمير بوتين بما يمتلكه من أدوات منافسا قويا لساكن البيت الأبيض، الذي اعتاد إحك

مع من غلب!

25.01.2019

عندما نهض أحمد عرابي ومعه قادة جيشه لمطالب فئوية وطنية داخل الجيش ووجدوا دعما شعبيا يتجاوز مطالبهم الضيقة لمطالب شعبية واسعة تطورت نهضته إلى ما يشبه ثورة تم تجسيدها في دستور 1882م.