سياسة

روسيا: "الشبح الإمبريالي"...؟!

22.02.2019

فيما يلي نحاول الإجابة عن السؤال التالي: هل روسيا المعاصرة هي دولة إمبريالية؟ أم أنها واحدة من "دول الأطراف"؟ أيْ واحدة من الدول المنهوبة من جانب المركز الإمبريالي الغربي ضمن علاقات "التبادل اللامتكافئ". ومن ثمّ نقدّم مقاربة لسؤال آخر: إنْ لم تكن روسيا إمبريالية، فهل هي ساعية لتغدو كذلك؟ وإنْ كانت ساعية، فهل هذه الإمكانية موجودة؟

العلاقة السورية التركية: اللعب بالنار!

22.02.2019

حالة العداء بين سورية وتركيا كدولتين حديثتين، ليست جديدة بالمرة، بل هي قديمة جداً؛ بدأت مع المشكلات الحدودية الناجمة عن سايكس بيكو، (وهي مشكلات لم تنج منها أي دولة من الدول التي شملها الاتفاق، ولم تقتصر على عداء سوري تركي، بل وسوري عراقي، وعراقي تركي، وسوري أردني... وإلخ، بحيث يبدو واضحاً بالمعنى التاريخي أنّ تقسيمات سايكس بيكو قد رُسمت بدقة عالية المطلوب منها منع قيام أي كيان مستقر في المنطقة، ناهيك عن إلغاء أي فرصة لقيام كيانات كبيرة وموحدة... وهذا يعكس في عمقه الفهم الغربي العميق، وربما البريطاني خصوصاً، لمدى خطورة المشروع الأوراسي على الغرب، وهو المشروع المستحيل التطبيق عملياً دون شرق أوسط مستقر ومتعاون).

 

مع من غلب!

25.01.2019

عندما نهض أحمد عرابي ومعه قادة جيشه لمطالب فئوية وطنية داخل الجيش ووجدوا دعما شعبيا يتجاوز مطالبهم الضيقة لمطالب شعبية واسعة تطورت نهضته إلى ما يشبه ثورة تم تجسيدها في دستور 1882م.

الحرب الشاملة على سوريا: نهب الآثار السورية أنموذجا

24.12.2018

تعرضت المئات من المواقع الأثرية والمتاحف في مختلف المناطق السورية تحت عناوين شتى للنهب والسرقة على يد المهرّبين وتجار الآثار، كما تعرضت الكنائس والأديرة التي تعود إلى مئات السنين، للهدم على يد الأصوليين الذين أعاثوا فيها نهباً،

مستقبل سوريا و المشرق العربي : الرابحون و الخاسرون من الحرب

21.07.2018

في سورية أكدت روسيا أنها لم تنتهي بسقوط أو الغاء الاتحاد السوفيتي كما أحب أن اسميه وأنها عادت وبقوة للساحة الدولية. في سورية أكدت إسرائيل أنها القاسم المشترك المتفق عليه بين جميع الخصوم من دول وأنظمة عربية واقليمية ودولية وجماعا

من ميونيخ إلى أوسلو : عملية الموساد في طرابلس (المقدمة)

18.07.2018

عملية طرابلس، هي عملية لجهاز الموساد الإسرائيلي كانت تستهدف اغتيال القيادي الفلسطيني سعيد السبع في مدينة طرابلس اللبنانية، وذلك في منتصف عام 1973، وكان مصيرها الفشل بعد أن شك سعيد السبع بشخص ألماني كان يسكن مقابل شقته، فكلف عددا