سياسة

القوة الأوراسية والبحار الدافئة و الباردة

30.09.2019

عملية “تجميع الامبراطورية” ينبغي أن تتوجه منذ بدايتها نحو غاية بعيدة وهي انفتاح روسيا على البحار الدافئة. فبفضل كبح التوسع الروسي في الاتجاهات الغربية، والشمالية الغربية بالذات، تمكنت انجلترا الأطلسية من الاحتفاظ بهيمنتها على جميع “الآماد الشاطئية” المحيطة بأوراسيا.

المقال الأول :نحو الامبراطورية الروسيّة

30.09.2019

وهذا أمر واضح. فليس من الضروري التوكيد على أن مثل هذه الامبراطورية لا يمكن أن تكون في أي يوم استمرار أو تطويرا لدولة جهوية أو “دولة – أمة” (هي منطقة جغرافية تتميز بإنها تستمد شرعيتها السياسية من تمثيلها أمة أو قومية مستقلة وذات سيادة وهي كيان ثقافي وإثني) لأن مثل هذه المرحلة البيئية تحمل ضررا لا يمكن إصلاحه للتوجه الإمبراطوري القومي المتعمق وتنتهي بالشعب الروسي إلى متاهة التناقضات الجيوبوليتيكية والاجتماعية التي لا حل لها، وهذا بدوره ما يجعل البناء الإمبراطوري المنطقي، العقلاني أمرا مستحيلا.

اختتام أعمال مؤتمر

30. سبتمبر 2019 - 14:23

اختتمت اليوم الأربعاء أعمال مؤتمر "الوصول إلى الحقيقة والسلام، تحديات وفرص" من تنظيم منظمة "الأفق الجديد" في بيروت، والذي حضرته شخصيات فكرية وأكاديمية وسياسية وإعلامية من أميركا، روسيا، أوروبا والع

يوم الكذب العظيم

16.05.2019

تنص الرواية الرسمية  الأمريكية عن مقتل الإرهابي أسامة بن لادن أنه في اليوم الموافق 2 مايو لعام 2011  قُتل بن لادن برصاص القوات الخاصة الأمريكية في منزل بمدينة أبوت آباد بباكستان حيث كان يعيش مع زوجاته وأطفاله مختبئًا منذ أن فر م


الجزائر في معترك تطبيق 102 من الدستور: الشعب والجيش معاً لعزل الرئيس بوتفليقة

31.03.2019

قالة قراءتي الخاصة عن دعوة رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني الفريق قايد صالح لتطبيق المادة 102 من الدستور الجزائري التي تنصّ على اجتماع المجلس الدستوري من أجل إثبات المانع لرئيس الجمهورية لأداء مهامه بسبب مرضٍ  خطير ومزمن، وأن يقت

روسيا: "الشبح الإمبريالي"...؟!

22.02.2019

فيما يلي نحاول الإجابة عن السؤال التالي: هل روسيا المعاصرة هي دولة إمبريالية؟ أم أنها واحدة من "دول الأطراف"؟ أيْ واحدة من الدول المنهوبة من جانب المركز الإمبريالي الغربي ضمن علاقات "التبادل اللامتكافئ". ومن ثمّ نقدّم مقاربة لسؤال آخر: إنْ لم تكن روسيا إمبريالية، فهل هي ساعية لتغدو كذلك؟ وإنْ كانت ساعية، فهل هذه الإمكانية موجودة؟

العلاقة السورية التركية: اللعب بالنار!

22.02.2019

حالة العداء بين سورية وتركيا كدولتين حديثتين، ليست جديدة بالمرة، بل هي قديمة جداً؛ بدأت مع المشكلات الحدودية الناجمة عن سايكس بيكو، (وهي مشكلات لم تنج منها أي دولة من الدول التي شملها الاتفاق، ولم تقتصر على عداء سوري تركي، بل وسوري عراقي، وعراقي تركي، وسوري أردني... وإلخ، بحيث يبدو واضحاً بالمعنى التاريخي أنّ تقسيمات سايكس بيكو قد رُسمت بدقة عالية المطلوب منها منع قيام أي كيان مستقر في المنطقة، ناهيك عن إلغاء أي فرصة لقيام كيانات كبيرة وموحدة... وهذا يعكس في عمقه الفهم الغربي العميق، وربما البريطاني خصوصاً، لمدى خطورة المشروع الأوراسي على الغرب، وهو المشروع المستحيل التطبيق عملياً دون شرق أوسط مستقر ومتعاون).